
طالب عدد من قاطني غرب المدينة المنورة بضرورة افتتاح مسجد «مغلق» بحي
الدفاع خلف ثانوية العباس غرب المدينة المنورة، وقالوا إن المسجد يحوي سكن
مستقل للإمام والمؤذن ودار تحفيظ و محلات تجارية وتم إغلاقه بلا مبرر بأمر
الأوقاف، فيما يقوم الأهالي بالصلاة بجواره في هنجر لا يحميهم برد الشتاء
وحرارة الصيف.
المتبرع بإنشاء الجامع أفاد أنه سلمه الأوقاف بالمدينة المنورة وبقي
الأهالي حائرون بين الأوقاف والمتبرع في الوقت الذي يصلون في مسجد من
الهنجر وبجواره جامع من أكبر الجوامع، تم الانتهاء من إنشائه منذ 3 سنوات
حيث أن الأوقاف توكد لهم أنها لم تستلم الجامع بعد وفاعل الخير أبلغ بأنه
سلم الأوقاف المفاتيح منذ فترة وهي المسؤولة عن افتتاحه.
سلطان الجهني أحد سكان المخطط يقول انتهى المقاول من مشروع بناء الجامع في
منتصف عام 1430هـ وله قرابة الـ 3 سنوات وقام بإنشائه فاعل خير على نفقته
الخاصة، وبقيت مسالة افتتاحه حائرة بين الأوقاف وفاعل الخير، ونحن ننتظر
ونطالب الأوقاف بسرعة افتتاح المسجد أمام المصلين. ويضيف أبو بدر من سكان
الحي قائلاً قمت بمراجعة فاعل الخير المتبرع بإقامة المشروع والذي وعد في
بداية الأمر بفتح المسجد في رمضان 1431 عندما لم يتم ذلك عاودته الزيارة
أكثر من مرة إلا أن فاعل الخير أخبره أخيرًا بأنه سلم مفاتيح المسجد
للأوقاف وهم يتحملون مسؤولية افتتاح المسجد. فقام أحد سكان المخطط أيضًا
ويدعى العم سعيد الجهني من سكان الحي أيضًا بمراجعة الأوقاف و أفادوه بأنهم
لم يستلموا الجامع رسميًا حتى الآن لأن فاعل الخير لم يكمل جميع طلبات
المشروع، وأصبح موضوع الجامع متعلق بين الأوقاف وفاعل الخير والمسجد مغلق
لسنوات.
أبو رياض و أبو نواف و أبو عبدالمجيد من سكان المخطط قالوا طال الانتظار و
يطالبون بفتح المسجد وأهل الحي مستعدون للقيام على الجامع أفضل من بقاء
الجامع مغلقًا طوال الثلاثة السنوات الماضية واستخدام المصلى الصغير الذي
لا يكفي لجميع المصلين ولا يحمي من الأحوال الجوية برد الشتاء وحرارة الصيف
أمر غير منطقي وبجواره جامع يعد من أكبر جوامع الأحياء بالمدينة المنورة.

مجلة حياتي غير
رجل أمن يطلق النار على شاب سعودي كان يسير بدراجة نارية ببريدة